صفحة خاصة تطوعيه لنشر الوعي بين أفراد المجتمع لمحاولة الأرتقاء بهم وزيادة معرفتهم ببعض المخاطر والسلوكيات الخاطئه التي من الممكن أن تسبب في أزمة وتتطور إلى أن تصبح كارثة لاسمح الله.يسعدني مشاركتكم بالمعلومات والتعليقات والتوجيه

الخميس، 14 مايو 2015

رجل الإطفاء




مهمة رجل الإطفاء الأساسية هي حماية الأرواح والممتلكات. حيث يكافح الحرائق ضمن فريق إطفاء الحرائق التابع للوقاية المدنية، دائما في الخط الأمامي في مواجهة المخاطر من: نيران، فيضانات، زلازل أو غيرها من الكوارث الطبيعية. وهو دائماً في حالة  الطوارئ والاستعداد.
بمكان الحادث، يوصل خرطوم المياه، ويوجه تدفقها أو غيرها من السوائل الكيمائية والرغوية إلى موضع الحريق أو يستخدم مطفأة الحريق المتنقلة في الأماكن التي لا يصل إليها الخرطوم. يقوم بالاقتحام القصري إذا كان ذلك ضروريا للوصول إلى مكان الحريق ومكافحته.
 يعمل على إنقاذ الأفراد المحاصرين بالنيران، ويقوم بعملية التنفس الاصطناعي لحالات الاختناق الناتجة عن الحرارة أو الدخان. يؤدي خدمات أخرى خلال حالات الطوارئ مستخدما معدات وأجهزة متخصصة إذا استدعت الضرورة ذلك مثل إجلاء السكان عن مناطق الفيضان أو العواصف وإنقاذ الأفراد والحيوانات من المناطق النائية والوعرة التي يصعب الوصول إليها، يطبق أسس وقواعد السلامة والصحة المهنية.

قد يضطر الإطفائي للعمل 24 ساعة أو 48 ساعة ليل نهار دون انقطاع إذا ما استدعت حالة طارئة ذلك، وغالبا ما تكون ظروف العمل صعبة وتتطلب مجهودا جسديا جبارا.


 يظل الإطفائي متأهبا في كل لحظة لمواجهة أي طارئ أو حادث، بالليل أو النهار.


عندما يصل الإطفائي إلى مكان الحادث، يعمل على منع التسرب إلى المكان وينظم حركة المرور بالجوار في انتظار وصول الجهات الأمنيه، ويقدم الإسعافات الأولية للضحايا.


وفي حالة الحريق، ينتظم رجال الإطفاء بحيث يقوم كل عضو منهم بدور محدد من أجل محاصرة الحريق وإخماده وإنقاذ الأرواح.



الصفات الشخصية المطلوبة في رجل الإطفاء


الشجاعة : إنقاذ الآخرين يتطلب من رجل الإطفاء الشجاعة والصبر فهو يواجه الخطر والمعاناة في سبيل إنقاذ الآخرين لذلك فهو عمل إنساني.

اللياقة البدنية : هذه المهنة تتطلب لياقة بدنية وقوة احتمال عاليتين.
الـدقة والفعالية : عنصران مهمان، فقدرته على رد الفعل السريع الفعال والدقيق تحدد فرص إنقاذ أرواح العديد من الأشخاص.

الثلاثاء، 12 مايو 2015

مفهوم الأزمات والكوارث






بدأت الحاجة في العصر الحديث إلي علم مستقل يختص بالأزمات والكوارث، وكيفية إدارتها ومواجهتها، يطلق عليه " علم إدارة الأزمات والكوارث " وهو علم مؤسس كغيره من العلوم على مجموعة من الأسس والمبادئ العلمية والمفاهيم الخاصة به. وهذا ما يجعله علماً مختلفاً في أساليبه وتطبيقاته، عن العلوم الإدارية الأخرى والتي قد تختلط به. فإدارة الأزمات والكوارث تهدف إلي التحكم في احداث مفاجأة ، ومتفاقمة ، والتعامل معها وتصنيفها ومواجهة اثارها ونتائجها، وهي إدارة تقوم على الدراسة والبحث، والمعرفة والتجارب المستفادة والتخطيط واستخدام المعلومات والبيانات كأساس للقرار السليم . تعمل إدارة الأزمات والكوارث من خلال التعامل الفوري مع الأحداث لوقف تصاعدها، والسيطرة عليها وتحجيمها وحرمانها من مقومات تعاظمها ومن أي روافد جديدة قد تكتسبها أثناء قوة اندفاعها. ويتضح أهمية ودور وسائل وأجهزة الإعلام المختلفة عند إدارة ومواجهة الأزمات والكوارث المختلفة، سواء قبل وقوعها أو أثناء حدوثها أو بعد الانتهاء منها، مما يستوجب إبراز هذا الدور وأهميته في توفير الأمن والاستقرار للمجتمع .

 هناك العديد من التعاريف للأزمة والكارثة، وتختلف المفاهيم والروئ في كل دولة ومجتمع، بحسب نظرتها للأزمة أو الكارثة، فهناك من يري أن الأزمة حدث مفاجئ يسبب ضغطاً لصانع القرار يستلزم مواجهة هذا الحدث بوسائل وأساليب علمية، تساعد على القضاء عليه قبل استفحاله، وهناك من يري أن سبب حدوث الأزمة عدم توقعها رغم ظهور علامات وإشارات لحدوثها، أو الفهم الخاطئ أو التعامل الخاطئ مع أحداثها، أما الكارثة فيختلف تعريفها بحسب حجمها وإضراراها المادية والمعنوية، فهناك من يري أن حدوث واقعة مادية ينتج عنها وفيات وإصابات وخسائر مادية تعتبر كارثة، وهناك من يري أن انتشار وباء أو مرض معدي يسبب حالات وفيات يعتبر كارثة، وهناك من يري أن حدوث خسائر مادية نتيجة إعصار مدمر أو حدوث حرائق، يعتبر كارثة، تستوجب تدخل الدولة أو المجتمع الدولي لتقديم المساعدة والتقليل من الأضرار.


ومن أنواع الأزمات والكوارث:



الزلازل
البراكين
الأمطار والسيول
الرياح والأعاصير
الحرائق
الارهاب
الحروب
الأزمات السياسية والمالية


جميع الحقوق محفوظة لمدونة التوعية بالأزمات والكوارث 2015